Anarchist Queer From “Syria”- رزانيّــــات

Entries from June 2008

Global Voices Summit 08- Off to Hungary!

June 24, 2008 · 4 Comments

i am packing right now. i am going to meet a taxi driver at 1:30, my plane leaves beirut at 4:10 AM, it has been 15 years since i last been on a plane, i am nervous and i think i am going to be pretty stupid during this trip, i ask a lot of questions. i am hoping that my Canon A-1 is there to make me alive! plus, i am going to meet some amazing smart people; Yazan, Amira and Sami. i dont know the rest, but duh, they’re on Global Voices, so they must be something else like moi ;-)

i am going to speak for 10 minutes about the internet censorship in our beloved Syria, 10 minutes? hmmmmmmmm, i’ll try, really hard, to cover something.

yalla try to miss me when i am gone.

click on the badge to see the program

Categories: Activism/Volunteerism · razanisms

عقصة

June 21, 2008 · 3 Comments

-بتعرفي أديش مشتقلك؟

-أديش؟

-أد ما عليي دراسة.

*******

-كيف بتعرفي إنو أنا بعزّك؟

-كيف؟

-بضل بجي ليكي مع إنو آكلي شي 100 عقصة عندك.

-آسفة أنا!

-مش مشكلة.

Categories: رزانيّات

انتظار

June 21, 2008 · 2 Comments


originally uploaded by Razan Ghazzawi.

أخذت هذه الصورة خلال رحلتي إلى تركيا الصيف الماضي والتي كانت الرحلة الأولى التي أسافر فيها وحدي كإحدى تلك الخطوات نحو حياة ملؤها الاستقلالية ومزيد من الرزانيّة.

Categories: تصويري · رزانيّات

مداخلتي في مؤتمر مؤسسة سمير قصير: ما البديل في التدوين؟

June 17, 2008 · 16 Comments

نُشرت في موقع منصّات, هنا للعربي وهنا للانكليزي.

لن أُطيل عليكم بمداخلتي, في هذه المداخلة سوف أتحدث عن المغالطات التي أُحيطت بفكرة التدوين والمدونات الالكترونية والتي هي برأيي ذاتُ المغالطات التي أحيطت بالصحافة ومفاهيم الحرية والديمقراطية. كما أودّ أن أعتذر مسبقاً عن أي خطأ لغوي سأرتكبه, والذي سأرتكبه بجدارة, في عرضي لهذه المداخلة باللغة العربية الفصحى, لكن إصراري على الخطأ هو إنمّا لندرة إتاحة فرصٍ كهذه للحديث باللغة الرسمية.

يُعتبر التدوين إعلاماً بديلا, لكن بديلا عن ماذا؟ عن الإعلام الرسمي والعام؟ ما هو هذا الإعلام الرسمي وذاك المستقل ليأتي التدوين ويكون بديلا عنهما؟

ولنفهم التدوين, لنسأل بضعة أسئلة حول الصحافة: ما هدف الصحافة؟ وما دورها في المجتمعات؟ وهل من الصحيح أن يكون لها دور أصلاً؟ ومن هم أناسها وجمهورها؟

إن كان هدف الصحافة, نقل الحقيقة, وتعميمٍِها, كما قال الأستاذ الياس خوري, من أوكل هذا الدور لها؟ ومن أوصاها على الحقيقة؟

اعتقد أنّ الحقيقة الى جانب الحرية, وحرية التعبير والديمقراطية, أصبحوا لا صناعات فحسب, بل صناعات محتكرة.

كالإعلام الرسمي, ذاك الذي تعارضه الصحافة الحرة, يحتكر أصوات الشعوب, يختزلها لصوته وحده, حتى تماهت جميع الأصوات بصوته, وأصبح الشعار واحدا, من اجل صنع هوية واحدة.

إذن نحن أمام صورة واحدة عن الذات والوطن.

كذلك الصحافة المستقلة, تأتي لتحتكر الحرية باختزالها (أي اختزال الحرية) إلى معنى واحدا لها فقط : أن يُعارض الإعلام الرسمي الدكتاتوري.

هل الصيغة أصبحت, أنا معارض إذن أنا حر؟ هل الحرية تعني المعارضة؟

ماذا فعلت الصحافة سوى أنها أصبحت امتدادا لذات المنطق الاختزالي, إنما بخطاب معاكس وليس خطاباً آخرا, ومن هنا هي برأيي امتداد لذات منطق الإعلام الرسمي.

ومن هنا نسأل, هل اعتبار التدوين الالكتروني إعلاما بديلا هو بالأمر الجيد؟ بمعنى, إن كانت الصحافة الحرة بديلا عن الإعلام الرسمي, وقد أوضحت انه ليس بديلا بقدر ما هو امتداد لذات المنطق إنما بصورة معاكسة وبمفردات معاكسة, كيف يكون التدوين الالكتروني بديلا؟ وبديلا عن ماذا بالتحديد؟

شخصيا اعترض على استخدام كلمة “بديل”, فالكلمة هي أصلا تقترح إلغاء شيء ليحل محله شيء آخر, دونما مناقشة بنية هذا الشيء الذي تحتل مكانه ولمَ تحتله أصلا.

المشكلة بالإعلام الرسمي هو مركزيته, كذلك الأمر بنسبة للصحافة الحرة, وهاهو التدوين يأتي لينصب نفسه كمتحدث باسم شعوب المنطقة المصادرة أصواتها (أستثني مصر من هذه النقطة), ليسعى هو الآخر لأن يكون مركزيا بتمثيله للشعوب بحجة أن المدونين هم الشعوب نفسها, والحقيقة ليست كما تبدو أحيانا.

إذن لدينا مشكلة التمثيل: الإعلام الرسمي يمثّل مصالح الدولة, الإعلام “الحر” و”المستقل” يمثّل مصالح المعارضة, والتدوين يمثّل ما يمسى بـ”الشارع العربي”.

ممّا يستدعي أن نسال السؤال الآتي: هل كل ما ليس إعلاماً رسميا, إعلاما بديلا؟

بنظري البديل هو عملية وآلية إعادة قراءة الواقع بشكل جدلي وليس بطريقة معاكسة أو مشابهة لطريقة قراءة الإعلام الرسمي له.

إذن البديل ليس التدوين بحد ذاته كشكل آخر لإيصال المعلومة أو الرأي, وإنّما وكما أسلفت, البديل هو القراءة الصحيحة للذات وللواقع, وهنا الإشكالية في أي إعلام كان, أكان رسميا, حرا أو تدوينيا: ما نلاحظه هو اختلاف الأشكال التعبيرية دونما اختلاف بنيتها وجوهرها لأنه تفتقد للقراءة الصحيحة لمعطيات الواقع واحتياجاته, فالخطاب الذي تجده في الإعلام الرسمي ترين عكسه في الصحافة الحرة وتجدين خطابا عكس كلا الأخيرين في التدوين.

لذا نرى التدوين الآن في لبنان وفي المجتمعات العربية إنّما امتدادا آخرا لآليّة تعاطي الإعلام الرسمي مع معطيات الأحداث. ونلمس ذلك في الأحداث الأخيرة التي حصلت في لبنان حيث شاهدنا كيف بات المدونين اللبنانيين مرآة للإصطفافية السياسية الموجودة في الجرائد والفضائيات. هناك قلة قليلة من المدونين اللبنانيين والسوريين الذين استطاعوا أن يخرجوا من هذه السلسلة وهم نوعيين في قراءتهم لواقعهم, هؤلاء برأيي, سواء كانوا مدونين أم صحفيين, من يمثلون العقلية والذهنية البديلة التي تحتاجها هذه المنطقة.

دعوني هنا أن أقتبس جملة قالها الأستاذ روجيه عساف البارحة, وهنا أود أن اطلب نسخة إذا في بالإمكان من مداخلته القيمة, حيث قال الآتي:

“أن تفلت من كل منع وحظر لا يعني انتصارا للحرية أو للديموقراطيّة”. وأضيف, لا يعني الحريّة.

نحن نرى كيف يتم زج العديد من المدونين العرب في سجون الأنظمة العربية لتدوينهم عن المستور في الإعلام الرسمي. هل هذا يجعل من التدوين أداة للحرية؟ التدوين ليس انعكاسا للحرية, أو هو وسيلة حرة, أو انتصارا للديمقراطية, بل هي بالنسبة لي كمدوّنة, عملية بحث عن مساحة (لا عن حرية), لمعرفة الذات قبل “التعبير” عنها أو “تغيير” واقعها.

أي عندما نتحدث عن إعادة قراءة الواقع, التاريخ, الذات, الوطن والقيم والخ…نحن نتحدث عن معرفة الذات, تلك المرحلة التي اختُزلت كذلك في التدوين, أصبح التدوين بشكل بارز وسيلة للـ”تعبير” عن القضايا و”علاجها” قبل معرفتها. تلك المتعلقة بالقضايا السياسية أو باللاحريات. كيف نغير واقعا لا نعلمه؟ كيف نعبر عن واقع لا نعرفه؟ لذا أنا لا أدون كي “أغير” واقعي, أو كي “أعبر” عن نفسي, لا نفس لي من حيثما أتيت, أنا حين وجدت وجدت افتراضيا, ولأنني وجدت افتراضيا ها أنا ذا اوجد على الأرض. لكنني لست واهمة, أنا اكتب ذاتي وهواجسي وقلقي, الذي قد يبدو إصلاحيا لبعض القراء, غير انه مجرد محاولة لأستحق جواز سفري السوريّ في غياب فرصة أن أستحقه على الأرض.

مواطنيتي لم تتشكل بعد, هذا إن كنت أؤمن بها أصلاً, هي وعبر الكتابة الافتراضية, تصير, كل يوم, إذن المواطَنة في سوريا هي كما أعتقد إما حالة افتراضية أو اغترابيّة, وهي في كلا الحالتين, صيرورة منقوصة.

في الختام, لا يُفهم من كلامي على أنني لا أرى في التدوين داعٍ, على العكس, التدوين مهم لانتشار ثقافة تكوين الرأي فيما يخص الشأن العام خصوصاً في تلك الدول التي تحرّم عليك أن تكوّن رأياً فيها.

كما أنّ التدوين يمهّد لثقافة التنظيم المحرّمة كذلك على الأرض في الدول العربية. هذا لا يعني أنه بإمكان التدوين أن ينظم التغيير على الأرض, ورأينا فشل الإضرابين في كل من مصر والأردن لاعتمادهما التنظيم الافتراضي فحسب.

لا زلنا ننظم أنفسنا, لا لزلنا نتعرف على معنى المواطنة, لا زلنا في مرحلة تأسيس الذات التي تطمح إلى التغيير, واعتقد أن التدوين هو إنما مرحلة تمهيدية في مساحة افتراضية تحتاج للافتراضية لتكون ذات معنى.

وشكرا

Categories: تعليق · حرّيات · رزانيّات · سوريون من أجل التغيير · سوريّات · عالم عيربي بديل · لبنانيّات · مدونات ومدونون · معارضات بديلة

إيقاع العلاقة

June 15, 2008 · 7 Comments

قد نشرت هذه التدوينة سابقاً, غير أنّني وجدت فيها السلوى في يومٍ صعبٍ كهذا:

لطالما اتهمني كثيرون بالعقلانية في علاقتي مع الذكور.

ذلك إنّما خلط ما بين ما يسمى “العقلانيّة” وما أسميه بـ“الإيقاع”.

فأنا أخرج من العلاقات التي لا إيقاع لها.

إنّ أيّة علاقة حيّة هي إيقاعية. ولا أعني بالعلاقة تلك التي بين البشر فحسب, بل بين أيّ مصنّف ولامصنّف.

إنّ استمرار أيّة علاقة هي متعلّقة بإيقاعها. والإيقاع كالشعر, غير منظّم.

العلاقات تموت إن كان إيقاعُها منظماُ, ففي الرتّابة ملل. حتى الفكرة المنظّمة, تموت, فما بالكِ مع العلاقات.

والإيقاع ليس ما يسمونه “بالإختلاف”, بل “بالنديّة” و”التحدّي”. والتحدي ليس استفزازاً, بل ديمومة.

إذن ما يُحيي العلاقة ليست مشاعر الحب التي بنظري هي متخيّلة, بل هي المشاعر التي تنتج عن هذا الإيقاع ما بين اثنين.

لذا فانّ أيّ إعجابٍ أو مشاعرٍ تأتي خارج هذا الإيقاع هي حتماً وهميّة, فالذي يُسمي بالحب من أوّل نظرة أو الحبّ الافتراضيّ هو إنّما مشاعر وهمية فردية وربما مرضيّة.

أما المشاعر التي نتجت عن إيقاع العلاقة, من وإلى الإيقاع (أشدّد هنا على المشاعر التي نتجت من الإيقاع وليس من العلاقة, فليس لكل علاقة إيقاعٍ بالضرورة. بل لكل إيقاعٍ علاقة) هي إنّما المشاعر التي من شأنها أن تساعد على إحياء العلاقة, والتي أعني بها إحياء أصحابها وتطوريهما معاً. أشدّد على كلمة “معاً” كون هناك علاقات تستمر لأنّ أحد أصحابها ميْت والآخر حيّ, فلا أجد لتلك العلاقات إيقاعاً.

Categories: رزانيّات

غرفة من دون ذاكرة

June 15, 2008 · 4 Comments

ما هي الغرفة التي تدخلين إليها وتخرجين منها وحدكِ منذ صغرك إلى هذا اليوم؟ هي وحدها غرفة الحمّام

تلك الغرفة الأعزّ على قلبي من أيّة غرفة أخرى, تلك الموجودة في كلّ منزل وفي كلّ مكان

فلا صوت أو وجه أستذكره من الماضي, لا صراخ يؤرقني ولا حتّى ابتسامات

لا أحد, غيري, في ذاكرتنا

فيها الأفكار, والقصص والعبرات التي لم يسمع بها أحد سوانا

وحدهُ بابُها لا يُفتح حين يُغلق

تلك هي غرفتي

تلك هي ذاكرتي المصفّاة, دونكم

Categories: حرّيات · رزانيّات

Not So ‘Good Arab Woman’

June 14, 2008 · 11 Comments

“Born and raised in Egypt, I was brought up to be a good middle class Egyptian girl; but somehow being good did not suit my notions. Deep down I have rejected the heavy heritage of traditions and norms that made no sense to my inquisitive mind. I could not understand why girls were killed, committed suicide, or lived in eternal shame when they lost* their virginity. I failed to comprehend why such a rule applied only to girls and their male counterparts were spared. After my grand mother passed away we stopped celebrating Christmas, New Year’s Eve, Halloween, and Thanks Giving … does being a Muslim deny me all my childhood memories? Why do I have to get married? Why can’t I date? Why do men cheat? Why do I have to accept it? Why? Why? Why? And many more unanswered questions. I have come a long way from the scared little girl that I once was … I found my passion in writing, my voice in teaching & training, and my strength in marketing … I took off my mask … and I decided to speak up and loud .. as loud as loud could ever be.”

* “lost their virginity” is a sexist term. Hymen is not something that women “lose”, but something that is gladly torn away.

Categories: Alternative Ayrab World · all that 'arabism' jazz · all that muslim jazz · my kind of women · sexism

شكراً صفحات سورية

June 12, 2008 · 1 Comment

لا أدري ماذا أفعل بكلّ هذا الدّلال الذي يحصل في حياتي مؤخراً سوى مزيداً من الشكر والتقدير الكبيرين لهذا التشجيع رغم تطرّق هذه المدوّنة لمواضيع حسّاسة قد تثير تحفظّات البعض. فوجئت منذ يومين وبينما كنت أتفقّد عدّاد صفحتي بأنّ مدونتي قد اُختيرت كـ”موقع الأسبوع” على أحد مواقعي السورية المفضّلة, موقع صفحات سوريّة. قد سعدت كثيراً, أوّلاً لكوني نرجسيّة, وثانياً لأنه أحد مواقعي المفضّلة, ولكن الأهمّ من كلّ ذلك كون الموقع موقعاً سورياًّ, وكم أنا بأمسّ الحاجة لأذُنٍ سورية صاغية. شكراً لمحرّري موقع صفحات سورية لاختيار مدونتي كموقع الأسبوع راجية أن يكون هذا التشجيع حافزاً كي أطوّر أساليبي الكتابيّة مستقبلاُ, كما أشكر دعمهم الكبير والاستثنائي والذي فاق دعم جهات حقوقيّة سوريّة وعالميّة لسجيننا الرّأي, المدوّن السوري طارق البيّاسي الذي تمّ توقيفه في 7 تموز/يوليو 2007 لكتابته تعليق ينتقد فيه الأجهزة الأمنيّة في سورية, الأمر الذي أدّى إلى حكم محكمة أمن الدولة العليا بدمشق بحق الشاب طارق لمدة ثلاث سنوات بتاريخ 11\5\2008 وذلك على خلفية كتابته بعض التعليقات في إحدى المواقع الالكترونية التي تعتبرها السلطات السورية مواقع مشبوهة. كما أودّ أن أنوّه على أنّ هذا الموقع قد نشر مقالات المدوّن السوري, رجل حرّ, حول المعارضـ(ات) السورية. فعلاً قد أثبت هذا الموقع أنّه داعم للمدونين السوريين في السرّاء والضرّاء, على أمل أن يحذو خذوه باقي المواقع السورية, الرسميّة منها, وما يسمى بالبديلة

Categories: رزانيّات · سوريّات · مدونات ومدونون

ندوة حول الحريات الثقافية والإعلامية في المشرق العربي - تحديث

June 11, 2008 · 5 Comments

تحديث: هناك إحتمال إجراء تعديل في برنامج الندوات يوم الثلاثاء بحيث يتم الإبتداء بندوة الأنترنيت في العاشرة والنصف صباحا بدلا من ندوة الصحافة التي ستؤجل الى بعض الظهر وذلك لعدة أسباب بيانه توفر البيروجكتور

تمّت دعوتي للمشاركة بمداخلة حول الحريات الثقافية و الإعلامية في المشرق العربي حيث سأقوم بالحديث ولمدّة عشرين دقيقة عن تجربتي كسوريّة في لبنان وكيف عكست مدوّنتي هذه التجربة. أعتقد أنّ التجربة ستكون مفيدة جدّاً بالنسبة لي وغنيّة, فسوف أستمع لعدد من كبار مفكّري وإعلاميي هذه المنطقة, وسيكون الحوار شيّقاً. أعرض هنا جدول هذه الندوة:

ملاحظة: لا أصنّف نفسي كباحثة, أنا طالبة ماجستير قسم الأدب المقارن, أدوّن خواطري, وأحبّ التصوير


بمناسبة إطلاق مركزها الإعلامي للدفاع عن الحريات الصحافية “سكايز”

تتشرف مؤسسة سمير قصير الثقافية بدعوتكم إلى حضور مؤتمر

“الحريات الثقافية و الإعلامية في المشرق العربي”

فندق كراون بلازا- الحمرا، بيروت

الاثنين 16 حزيران

الإفتتاح: 17:30

كلمة الترحيب: الأستاذ إلياس خوري “مؤسسة سمير قصير الثقافية”

كلمات الافتتاح:

الأستاذ غسان تويني رئيس مجلس الإدارة، صحيفة “النهار”

السيدة نبيلة حمزة رئيسة “مؤسسة من أجل المستقبل”

الجلسة الأولى: 18:30 الرقابة وحرية الإبداع الثقافي و الفني

الأستاذ صنع الله إبراهيم: روائي (مصر). عنوان المداخلة: تجربة شخصية مع المصادرة

الأستاذ فرج بيرقدار: شاعر (السويد\سوريا). عنوان المداخلة: حرية الإبداع أم إبداع الحرية

الأستاذ روجيه عساف: مخرج و ممثل مسرحي (لبنان). عنوان المداخلة: حرية التعبير او التعبير عن الحرية

عنوان المداخلة: “كفاحي” لا رقابة على الفكر إلا رقابة الضمير.الأستاذ أسامة محمد: مخرج سينمائي (سوريا)

رئيس الجلسة الأستاذ الياس خوري: روائي و صحافي (لبنان).

الثلاثاء 17 حزيران

الجلسة الثانية: 10:30 السلطة والصحافة، آليات الدفاع عن الحريات الصحافية

الأستاذ صقر أبو فخر: باحث وصحافي (لبنان\فلسطين). عنوان المداخلة: الصحافة في فلسطين

الأستاذ عباس بيضون: شاعر وصحافي (لبنان). عنوان المداخلة: الصحافة واعمدة الجمهورية المنهارة

الأستاذ حكم البابا: شاعر وصحافي (سوريا). عنوان المداخلة:

الأستاذ فخري صالح: ناقد وصحافي (الأردن). عنوان المداخلة: المنظور الثقافي للحريات الاعلامية في الاردن

رئيس الجلسة الأستاذ كمال العبيدي: صحافي وناشط في الدفاع عن الحريات الصحفية (تونس).

الساعة الواحدة: إستراحة غذاء

الجلسة الثالثة: 14:30 المدونات والإعلام البديل

الأستاذ جمال عيد: ناشط حقوقي (مصر). عنوان المداخلة: عصيّ على القمع، الأنترنيت في العالم العربي

الأستاذ محمد عمر: صحافي ومدون (الأردن). عنوان المداخلة: الصحافة الإلكترونية في الأردن، الواقع والتحديات

الأستاذ محمد العبد الله: صحافي وناشط حقوقي (لبنان\ سوريا). عنوان المداخلة: الأنترنيت في سوريا، نقمة أم نعمة؟

الأستاذة رزان غزاوي: باحثة ومدونة (لبنان\سوريا). عنوان المداخلة: مدونة سورية في لبنان

رئيس الجلسة الأستاذ وسام سعادة: باحث وصحافي (لبنان).

الساعة الرابعة والنصف: إستراحة

الجلسة الرابعة: 17:00 الإعلام الفضائي العربي وصناعة الرأي العام

الأستاذة نهوند القادري: أستاذة جامعة (لبنان). عنوان المداخلة: إشكالية الحرية الإعلامية في عصر الفضاء العربي المفتوح

الأستاذ إيهاب بسيسو: أستاذ جامعي (انكلترا\ فلسطين). عنوان المداخلة: صورة القضية الفلسطينية في الفضائيات العربية

الأستاذة زاهرة حرب: أستاذة جامعية (انكلترا\لبنان). عنوان المداخلة: الاعلام اللبناني بين التعددية و المواجهة

رئيس الجلسة الأستاذ محمد علي الاتاسي: صحافي (سوريا\لبنان

الكلمات الختامية

IFEXكلمة السيدة كرستينا ستوكوود: الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير

R.S.Fكلمة الأستاذ روبير مينار: منظمة مراسلين بلا حدود

Categories: رزانيّات

شاكرةً يمان صلاحي

June 7, 2008 · 5 Comments

أودّ أن أعبّر عن شكري وامتناني للمدوّن السوري يمان صلاحي لتطوّعه من أجل إنقاذ مجمّع المدونات والمدونين السوريين, كوكب سوريا. هذا الموقع الذي ومن دونه, ما تعرّفت على التدوين أوّلاً, وعلى نفسي كمدوّنة ثانياً, قبل الحديث عن تعرّفي على المدونين والمدونات السورية. شكراً لك يمان لتطوعك هذا رغم انشغالك بأمورٍ عديدة.

Categories: إنسانيّات · مدونات ومدونون

Tomorrow @ 10: 00 PM on Manar TV

June 4, 2008 · 16 Comments

There is going to be a show tomorrow at 10:00 PM Thursday Beirut time on blogging on the resistance TV channel, Manar TV. i was asked to be there along with few bloggers and guests to speak on our experiences as bloggers. if you see a little hot girl with a syrian accent and red cheeks, that’s probably me. i am going to try to act normal, i hate cameras so it is a good practice to get over my camera phobia. and if i get nervous, plz dont laugh, thanks.

Categories: razanisms

اليوم العالمي لمكافحة رهاب المثليّة - بيروت

June 2, 2008 · 8 Comments

نظّمت جمعيّة حلم اللبنانية, والتي تعنى برصد أيّة إساءة ضدّ المثليين في لبنان, يوماً تضامنيّاً بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة رهاب المثليّة, كنت أنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر لكن ظروفاً منعتني من الذهاب وحضور الاحتفال والذي على ما يبدو, قد كان ناجحاً

نظراً للظروف التي تمرّ بها البلدان العربيّة من احتلال صهونيّ وحروب امبريالية ومظاهر مسلحة محلية هنا وهناك, فإن شعوب المنطقة, بفئاتها المستضعفة, من نساء ولاجئين ومهاجرين وعمّال ومثليّين, هنّ المهمّشات من قبل كلٍ من الحكومات العربية وشعوبها من جهة, ومن قبل الناشطين لأجل حقوق الإنسان أنفسهم من جهة أخرى كون هذه النخبة قد أصبحت ذاتها, مسيّسة

إنّ تضامني شخصيّاً مع المثليين في المنطقة العربية ينبع أوّلاً من كوني حساسة, وعن تجربة, ضدّ أيّ نوع تمييز أكان طبقيّا أو فئويّاًً, عنصريّاً (قوميّات وعرقيّات) أو جنسيّاً, دينيّا أو غيرها من عنصريّات ما بعد الحداثة, غير أنّني أعتبر التمييز ضد المثليين نوعا آخرا من التمييز الجنسي والذي اعاني منه أنا شخصيّاُ والى الآن, فكأنثى في سوريا, مُيّزتُ جنسيّاً على المستوى العائلي, الجامعي, المهنيّ, والاجتماعي والشخصي والشارعيّ. هذا التمييز الجنسي هو أحد الأسباب البارزة لهجراني لسوريا والتفكير جديّاً بعدم العودة, فكم سنحت لي فرصاً لأطوّر ذاتي وقداتي لكن لكوني انثى ولي “شرف” عليّ “صيانته”, قد حُرمت من خوض التجربة. ناهيك عن نواقص وعيوب القانون السوري بما يتعلق بحقوق المرأة. المجتمع والشارع السوريين ليسا صديقين للأنثى, هذا ممّا لا شكّ فيه

من المهم جدا ان أعير انتباه القارئة الى أنّّ تعاطفي -الافتراضي وعلى الارض- مع أيّة قضية عادلة محليّاً وعالميّاً ينبع تماما من تجربتي كامرأة في هذه المنطقة, وفي سوريا تحديدا, فلأنني أعرف معنى التمييز, أعرف معنى العدل, ولأنني أعرف معنى التميز, أعرف معنى المقاومة وشرعيّتها, ولأنني اعرف معنى التمييز, لا أعرف الاستسلام.

وهذه نقطة مهمّة, كونكِ تجدين أصواتا تنادي لتحرير فلسطين من ظلم الاحتلال وممارساته, وتجدين ذات الصوت يقمع المرأة وعنصريا ضد بعض الأعراق والمهاجرين وبالطبع عنصري ضد المثليين, فالدافع وراء دفاعه عن فلسطين هو ليس العدل, لأنه لا يعرفه أصلاً وهو صوت قد يبدو بطوليّا وعميقا بجدله واستخدامه لمراجع تاريخية ومدارس فلسفية, لكنّ خطاباً كهذا لن يبنى فلسطين, وإن حررت أرضها

وهذه مشكلة ليست حكرة على العرب, بل هي عالمية, ولكن لأن العرب لديهم رؤية مختلفة للعالم نتيجة تجربتهم لقوى وتسلط ونفوذ العالم من جهة, والدكتاتوريات من جهة أخرى, فلربما ينمو لديهم حسّ كبير للمطالبة بالعدل, لكن لا نرى سوى مزيداً من شعارات نحو العروبة والدفاع عن الأديان وكره الغرب “الواحد” واسرائيل “الواحدة” ولكن نرى عين هذه الأصوات خرساء بصوت عالٍ ضد لاعدل أوضاع النساء والعمال والاجئين والمثليين, لا بل إن حدث وتكلّم أحدهم, فالحديث ليس بالعمق المطلوب لبحث مشكلات الوضع اللاإنساني المزمن, أو يكون الخطاب متساهلاً مع الظلم الاجتماعي بحجة أن لدينا “قضايا ملحّة” وهي الاحتلال الصهيوني لفلسطين والجولان والجنوب, والاحتلال المبريالي للعراق. إن هذا التفكير اوالخطاب الاعوجاجي هو المسبب باستمرارية الأزمة الحالية وتفاقمها اجتماعيا واقتصاديّاً وحقوقياُ: إن أي خطاب لتحرير فلسطين “كأرض” هو إنما خطاب مسيئ للقضية الفلسطينية عينها, فالقضية الفلسطينية ليست حول احتلال اراضٍ فحسب, بل هي قضية “ممارسة” احتلال لشعب محتلّ اجتماعيا واقتصاديا وحقوقيا, من هنا إن المطالبة بتحرير فلسطين هو حصرا المطالبة بتغيير وحل اجتماعي واقتصادي وحقوقي, لذا أدعم حلّ الدولة الواحدة التي تعامل الفلسطيني أسوة بالمواطن الاسرائيلي, ولأن الخطاب الذي يعرضه حل الدولة الواحدة هو خطاب يعالج المشكلة من جذرها كما يعالجها حياتيا. وهو ذات الخطاب الذي سيحلّ المشكلات الاجتماعيةوالاقتصادية والحقوقية التي تعاني منها مجتمعات العالم المتخلفة, ومنطقتنا كذلك

أعرض هنا صوراً مأخوذة عن مجموعة حلم على الفيسبوك كطريقة للتضامن مع إنسانية المثليين, لا أرى أيّ اختلاف الحقيقة فالمثليون والمثليات, مثلنا

Helem Center

On the wall of AUB’s Medical Library - Hamra

Beirut Grafitti

SHOU FIYYA (2 men kissing) - Beirut Grafitti

An ad by AISHTI in 2004 that covered Lebanon’s and Beirut’s billboards advocating for diversity and tolerance to the rainbow people

Rainbow Shoes displayed for sale at… you guessed it… AISHTI

534 of the Lebanese Penal Code criminalizes any “sexual act against nature”. Some Lebanese lawyers use this law to criminalize lesbians, bisexuals and gays. There is no other law in lebanon against homosexuals.

All photos are taken from Helem group on Facebook.

Categories: إنسانيّات · تعتيرات · حرّيات · رزانيّات · سوريّات · عالم عيربي بديل · عنصريّات · لبنانيّات