Anarchist Queer From “Syria”- رزانيّــــات

Entries from March 2008

Nahr el Bared Awareness Week at AUB

March 27, 2008 · 1 Comment

My photos and those of Matthew Cassel’s are in a photo exhibition at AUB this week. go and check them out if you’re in Beirut.

Categories: Activism/Volunteerism · my photography
Tagged:

أن تكوني قارئة حقيقيّة

March 19, 2008 · No Comments

أي أن تعاملي الكتاب كورشة عمل:

لا خلاف حول وجود لذة القراءة، ولا سبيل إلى إنكارها ونفيها؛ فهناك لذة الاستغراق في عالم الرواية، ولذة ملامسة لغة الشعر، ولذة رؤية الزمن يتقلص إلى لحظة خاطفة في الخيال، كما توجد لذة فهم الذات وبقية الوجود. لكنها ليست لذة غير مؤذية تماماً، إنما هي لذة تستلزم مقابلاً. فلماذا يتم إخفاء ارتباط القراءة في عمقها بالسأم والقلق إلى درجة أتساءل فيها أحياناً إن لم يكن المكتئبون بمفردهم هم القراء الوحيدون والحقيقيون؟

Categories: إنسانيّات · قارئات
Tagged: ,

إيقاع العلاقة

March 12, 2008 · 4 Comments

لطالما اتهمني كثيرون بالعقلانية في علاقتي مع الذكور.

ذلك إنّما خلط ما بين ما يسمى “العقلانيّة” وما أسميه “الإيقاع”.

فأنا أخرج من العلاقات التي لا إيقاع بها.

إنّ أيّة علاقة حيّة هي إيقاعية. ولا أعني بالعلاقة تلك التي بين البشر فحسب, بل بين المصنّف واللامصنّف.

إن استمرار أيّة علاقة هي متعلّقة بإيقاعها. والإيقاع كالشعر, غير منظّم.

العلاقات تموت إن كان إيقاعها منظماُ, ففي الرتابة ملل. حتى الفكرة المنظّمة, تموت, فما بالك مع العلاقات.

والإيقاع ليس ما يسمونه “بالإختلاف”, بل “بالنديّة” و”التحدّي”. التحدي ليس استفزازا, بل ديمومة.

إذن ما يحيي العلاقة ليست مشاعر الحب التي بنظري هي متخيلة, بل هي المشاعر التي تنتج عن هذا الإيقاع ما بين اثنين.

لذا فان أي إعجاب أو مشاعر تأتي خارج هذا الإيقاع هي حتما وهمية, فالذي يسمي بالحب من أول نظرة أو الحبّ الافتراضي هي إنما مشاعر وهمية فردية وربما مرضية.

أما المشاعر التي نتجت عن إيقاع العلاقة, من والى الإيقاع (أشدد هنا على المشاعر التي نتجت من الإيقاع وليس من العلاقة, فليس لكل علاقة إيقاع بالضرورة. بل لكل إيقاع علاقة) هي إنما المشاعر التي من شأنها أن تساعد على إحياء العلاقة, والتي أعني بها إحياء أصحابها وتطوريهما معاً. أشدد على كلمة “معاً” كون هناك علاقات تستمر لأن أحد أصحابها ميّت والآخر حيّ, فلا أجد لتلك العلاقات إيقاعاُ.

Categories: إنسانيّات
Tagged: