نص البيان الختامي لمنتدى بيروت العالمي للمقاومة

نص البيان الختامي لمنتدى بيروت العالمي للمقاومة ومناهضة الامبريالية والتضامن بين الشعوب والبدائل

قصرالاونيسكو - بيروت 16-17- 18 كانون الثاني -2009

بمبادرة من المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق وبالتعاون مع التجمع الوطني لدعم خيار المقاومة في لبنان والحملة الدولية ضد الاحتلال الاميركي والصهيوني (مؤتمر القاهرة) والمنتدى العالمي لمناهضة الامبريالية والتضامن بين الشعوب (مؤتمر كالكوتا-الهند) وحملة “أوقفوا الحرب” (لندن). ومشاركة حوالي أربع مئة وخمسين هيئة دولية وعربية وشخصيات وحركات اجتماعية من 66 بلداً، انعقد في قصر الاونيسكو – بيروت, منتدى “بيروت العالمي للمقاومة والتضامن بين الشعوب ومناهضة الامبريالية والبدائل” وذلك في 16-17-18 كانون الثاني 2009.

وجسّد المنتدى الذي مُثِّلَت فيه أميركا الجنوبية وآسيا والشرق الأدنى تمثيلاً ضخماً روح مركز القارات الثلاث.

وقد جاء هذا المؤتمر متزامناً مع العدوان الإرهابي الإجرامي الذي قامت به “إسرائيل” ضد الشعب الفلسطيني في غزة ، وفي وقت يمر فيه العالم بأزمات مالية واقتصادية وسياسية ناجمة بالدرجة الأولىعن سياسات الحرب والهيمنة، ليؤكد على إمكانية قيام عالم آخر بديل تسوده مبادىء احترام الإنسانية جمعاء والدفاع عن المستضعفين والمقهورين في العالم.

في الحقوق والمبادئ:

يؤكد المنتدى على اهمية الحقوق الأتية في بناء عالم بديل:

* حق الشعوب بالمقاومة بوصفها مبدأً وخياراً وثقافة لا يمكن المساومة عليها، ورهانا أساسيا لانعتاق الشعوب ورفض سياسة الأمر الواقع التي يفرضها النظام الدولي، والسبيل الرئيس لحماية المنجزات الاجتماعية.
* إن معركة المقاومة في مواجهة الاحتلال هي جزء لا يتجزأ من المعارك التي يخوضها أحرار وثوار العالم لمواجهة الامبريالية والنيوليبرالية، وسياسات العسكرة والهيمنة، وتدمير المنجزات الاجتماعية التي تحققت عبر مسار يزيد على مئتي عام من النضال المطلبي.
* التأكيد على حق الشعوب بالسيادة على ثرواتها الطبيعية وعلى أدارة شؤونها وفق مبدأ التضامن بين الشعوب والعمل على تشكيل بدائل في مواجهة دكتاتورية الأسواق وسياسات هدر الحقوق من قبل بعض المنظمات المالية الدولية.
* حق الشعوب بالسيادة الغذائية والصحة والتعليم والإبقاء على هذه الحقوق خارج اعتبارات السوق، وأن تشمل الممارسة الديمقراطية الجانب الاقتصادي.
* رفض التنميط الفكري والثقافي، والاعتراف بحق الاختلاف الثقافي والعقائدي.
* أن تطوير وتعميم مناهضة العولمة النيوليبرالية، والاتجاه نحو عالم أكثر تضامنا وإنسانية، يفترض عدم الركون إلى هيمنة الدول الصناعية الكبرى، والعمل على بناء محور آخر بين شعوب الشمال والجنوب ( أميركا الجنوبية، المنطقة العربية الإسلامية، آسيا، أفريقيا )، للوصول إلى علاقات متكافئة على المستويين السياسي والاقتصادي.

في المقررات والتوصيات:

إذ يحي المشاركون في المنتدى المقاومة الفلسطينية وصمود أهل غزة، فإنهم يدينون “إسرائيل” على إرهابها المستمر وجرائمها المتمادية وانتهاكها للأعراف والقيم الإنسانية ويدعون في هذا المجال إلى ما يأتي:

1. فرض عقوبات صارمة على “إسرائيل”, من بينها: قطع العلاقات وإلغاء المعاهدات وفرض حظر على بيع السلاح وصولاً إلى المقاطعة الشاملة.
2. دعوة الاتحاد الأوروبي إلى وقف التعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي مع “إسرائيل” وإلغاء الاتفاقات معها.
3. دعم الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز والرئيس البوليفي موراليس في خياراتهما الحاسمة في دعم حق الشعوب بالمقاومة.
4. إعادة الاعتبار إلى قرار الأمم المتحدة 3379 الذي يساوي بين الصهيونية والعنصرية والعمل على طرد “إسرائيل” من الأمم المتحدة.
5. عقد مؤتمر دولي لتوثيق جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والبيئة التي تقوم بها “إسرائيل” ومحاكمة قادتها جماعياً وإفراديا، لاسيما على جرائمها في غزة وجنوب لبنان.
6. دعم المقاومتين اللبنانية والفلسطينية في مواجهة الاحتلال الصهيوني ، والمقاومة العراقية في مواجهة الاحتلال الاميركي .
7. متابعة وتفعيل الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بخصوص جدار الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية.
8. التأكيد على متابعة محكمة الضمير العالمية لاقامة دعاوى جزائية بحق مجرمي الحرب الاسرائيليين في الدول الأوروبية والأميركية.
9. قيام رابطة برلمانية عالمية للدفاع عن حقوق الشعوب في المقاومة وتقرير المصير ومقاومة العدوان، وتفعيل الأطر البرلمانية القائمة وتوسيعها والدعوة إلى الانتساب إليها.
10. إنشاء شبكة إعلامية من اجل الحقيقة هدفها تعميم المعلومات عن جرائم “إسرائيل” بعدة لغات.
11. العمل على ملاحقة الدول والشركات التي تبيع أسلحة إلى “إسرائيل”، ومحاكمة القيمين عليها، وكذلك الدول التي تسهل نقل هذه الأسلحة.
12. إطلاق حملة دولية لإعادة إعمار غزة ورفع الحصار عنها وإطلاق الأسرى.

كما اتفق المنتدون على ما يأتي:

1. رفض الاتفاقيات والسياسات الدولية التي تسمح بتحكم الشركات الكبرى بأسواق الغذاء.
2. التأكيد على أن قضية الفقر والجوع هي قضية سياسية بالدرجة الأولى, ولا يمكن معالجتها إلا وفق أسس جديدة لإدارة الموارد الطبيعية تستلهم القيم الاجتماعية والثقافية والدينية ولا تخضع لعوامل السوق.
3. التأكيد على أهمية التجارة المتكافئة والتعاون الشامل بين دول الجنوب.
4. إيجاد إطار عالمي للتنسيق بين الهيئات المحلية لتعزيز التنمية وتوثيق الدعم المتبادل أثناء الحروب العدوانية والأزمات.
5. التصدي للمحاولات الأميركية والصهيونية لإفراغ القانون الدولي العام والإنساني وحتى الداخلي من محتواه وخاصة ما يتعلق منه بتأييد قضايا الشعوب وحقها في تقرير مصائرها. وحماية المقاومة والحض على مساعدتها ورفض وسمها بالإرهاب وكذلك الحماية من جشع الشركات متعددة الجنسية
6. دعم حق إيران في امتلاك برنامج نووي سلمي حسب المعايير الدولية.
7. رفض السياسة الأميركية القائمة على التهديد بالحرب خاصة ضد إيران واستهداف سوريا والسودان عسكرياً واقتصادياً.
8. دعم الشعب العراقي في مقاومته الاحتلال والحفاظ على وحدته وحريته وتحرير معتقليه.
9. حق الشعب الافغاني في مقاومة الاحتلال الاميركي والاطلسي وحريته وحقه في تقرير المصير.
10. الدعوة إلى فك الحصار عن كوبا وإطلاق سراح الأسرى الكوبيين الخمسة في السجون الأميركية. ووقف استهداف فنزويلا وحركات التحرر في أميركا.
11. الدعوة الى أوسع مشاركة في اجتماع دوربان الثاني الذي سيعقد في نيسان 2009 في جنيف، وإلى أوسع مشاركة أيضاً في مؤتمر القاهرة الذي يعقد في أواخر آذار 2009.
12. يطمح المشاركون الى تحويل منتدى بيروت العالمي الى منتدى دائم ينعقد بشكل دوري ً.

US lawyers report on Israeli crimes in Gaza

From ie:

We are a delegation of eight American lawyers, members of the National Lawyers Guild (NLG) in the United States, who have come here to the Gaza Strip to assess the effects of the recent attacks on the people, and to determine what, if any, violations of international law occurred and whether United States domestic law has been violated as a consequence. We spent five days interviewing communities particularly impacted by the recent Israeli offensive, including medical personnel, humanitarian aid workers and United Nations representatives. In particular, the delegation examined three issues: 1) targeting of civilians and civilian infrastructure; 2) illegal use of weapons and 3) blocking of medical and humanitarian assistance to civilians. [...]

This delegation is seriously concerned by our initial findings. We have found strong indications of violations of the laws of war and possible war crimes committed by Israel in the Gaza Strip. We are particularly concerned that most of the weapons that were found used in the 27 December assault on Gaza are US-made and supplied. We believe that Israel’s use of these weapons may constitute a violation of US law, and particularly the Foreign Assistance Act and the US Arms Export Control Act.

A report of our initial findings will be compiled and submitted to, among others, members of the United States Congress. We intend to push for an investigation by the United States government into possible violations by Israel of US law. We also hope to contribute our finding and efforts to other efforts by local and international lawyers to push for accountability against those found responsible for the egregious crimes that we have documented.

Members of the legal delegation: Huwaida Arraf (New York, Washington DC), Noura Erekat (Washington DC), James Marc Leas (Vermont), Linda Mansour (Ohio), Rose Mishaan (California), Thomas Nelson (Oregon), Radhika Sainath (California) and Reem Salahi (California).

Irish Trade unionists launch boycott of Israeli goods

From Belfast Telegraph:

ICTU President Patricia McKeown led the Middle East visit that involved 11 senior members of the umbrella group representing trade unions across Ireland, including 36 trade unions with 250,948 members in Northern Ireland.

The delegation met Israeli trade unionists and politicians, plus Hamas political leaders, but said they were shocked by the conditions they found in Palestinian areas.

“I was profoundly shocked by what we found,” said Ms McKeown.

“I didn’t expect the denial of human rights and the discrimination to be so evident and to be an obvious part of daily life… To see unemployment on the West Bank rising to 80%, to see people having to get up at three in the morning, and virtually sleep outside the the army controlled crossings in order to get into work - that’s something we didn’t expect to see.”

[...] Ms McKeown said her colleagues were deeply shocked by the conditions they saw in the Palestinian areas they visited and felt compelled to push for international action, with talks already under way with trade unions in Britain and the United States.

Sinn Fein President Gerry Adams told today’s event:

“Since the visit by the ICTU delegation, Gaza has been the target of an all-out military assault by Israeli forces. Over 1,300 people were killed, many of them children… Unless the international community and that includes the Irish government, the British government, the EU and the US government exercises its considerable influence and authority, any relaxation of the current assault on Gaza will only bring a short respite for citizens there.”

الحكومة ترفض منح الجنسية لأبناء المرأة السورية .. ومشروع معدل في البرلمان

عن أخبار سوريا:

محمد حبش: الحكومة رفضت المشروع خشية تسلل توطين الفلسطينيين من خلاله.

علمت سيريانيوز أن أعضاء في مجلس الشعب يستعدون لتقديم مشروع قانون معدل يقضي بمنح الجنسية السورية للذين يولدون من أم سورية بعد أن رفضت الحكومة مشروعا سابقا قدم إليها.

وقال عضو مجلس الشعب محمد حبش في تصريح لـسيريانيوز يوم الثلاثاء إن “الحكومة وقفت ضد مشروع القانون الذي قدمناه سابقا حول إعطاء المرأة السورية الحق في منح الجنسية لأبنائها”, مشيرا إلى أن “الرفض الحكومي جاء على خلفية ما اعتبرته تناقضا مع قرار لجامعة الدول العربية وافقت سورية عليه ويقضي بعدم منح الجنسية للفلسطينيين”.

وكان 10 من أعضاء مجلس الشعب, بينهم حبش, تقدموا بمشروع قانون أواخر العام الماضي يتضمن منح الجنسية السورية للذين يولدون من أم سورية, حيث يعطي القانون السوري الجنسية السورية للذين يولدون من أب سوري فيما يحرم من يولدون من أم سورية حيازة الجنسية, وذلك على عكس ما هو قائم في العديد من دول العالم.

وكشف حبش عن عزم الأعضاء الذين تقدموا بمشروع القانون السابق “التقدم بمشروع قانون جديد ينص على منح الأم الجنسية السورية لأبنائها بما لا يتعارض مع قرارات الجامعة العربية”, مشيرا إلى أن ” المشروع الجديد سيتلافى مأخذ الحكومة على المشروع القديم والقائم على خشية تسلل توطين الفلسطينيين من خلاله”.

وترفض سورية كما هو الحال بالنسبة لكل الدول العربية توطين اللاجئين الفلسطينيين على أراضيها احتفاظا بحق العودة لهم إلى أراضيهم التي نزحوا منها بعد الاحتلال الإسرائيلي لها.

وأعرب حبش عن أمله أن” لا تعارض الحكومة مشروع القانون الجديد”, مشيرا إلى أن “هذا القانون سيرفع الظلم عن المرأة السورية ويمكنها ويعطيها حقها”, مشيرا إلى أن ” السوريين ملتزمون بقرارات الجامعة العربية إلا أننا بإمكاننا من خلال تعديل مشروع القانون إعطاء الأم السورية المتزوجة من أي شخص غير فلسطيني حق إعطاء الجنسية لأبنائها”.

وتعتبر قضية حق الأم السورية في منح أبنائها الجنسية مثار جدل بين العديد من الحقوقيين والاجتماعيين وعدد لا يستهان به من أصحاب هذه المعاناة, حيث يعتبر أبناء السورية التي تتزوج من غير سوري أجانبا ولا يتمتعون بأي حقوق يتمتع بها المواطن السوري.

وتطالب سوريات ممن يعانين من هذا الأمر بحقهن في نقل الجنسية السورية إلى أولادهن أسوة بما هو قائم في العديد من دول العالم، وخاصة في الغرب، حيث يتزوج بعض العرب من أجنبيات بغية نيل الجنسية لهم ولأولادهم من بعدهم.

دعوني أفهم ذلك جيّداً, أنا أملك الجنسيتين, السورية والأمريكية, إن تزوّجت من فلسطينيّ, تخوّلني الحكومة الأمريكية أن أعطي الجنسية الأمريكية لأطفالي بينما لا تخوّلني حكومة “بلدي” أن أعطي الجنسية السورية لأطفالي, أي أنّ أطفالي لن يكونوا سوريين بل أمريكيين, ذلك أنّ جامعة الدول العربية ترعى حقوق الفلسطينيين جيّداً وتخشى على حقّ العودة.

إذن توطين الفلسطينين هو خطر فقط إن مورس في الدول العربية وخطر فقط إن كان التجنيس من قبل إمرأة, أي إن تزوّج ذكر سوريّ من أنثى فلسطينية ماعاد الأطفال فلسطينيين, هم سوريين, والأمر ليس نفسه إن تزوجت السورية فلسطيني, فالأطفال ماعادوا سوريين, بل هم فلسطينيين. هيك سبحان الله حسب قواعد الجنس هذه في بلداننا.

أيّ بلد لا تعامل أطفالي مثلي ليس بلدي, وبالتأكيد, ليس “وطني”.

القناة الإيطالية وصوتكِ

القناة الأيطالية تجري إستطلاعا حول السؤال التالي: من الذي انتهك حقوق الإنسان بين الأطراف التالية:

1-إسرائيل باستعمال القنابل الفسفورية. هناك أدلة كافية لإدانة اسرائيل.

2-حماس باستعمال دروع بشرية. [؟] أين الدلائل التي تدعم هذه المقولة الخسيسة؟ لا يمكن لمقاوم أن يختبئ, لا يمكن لمقاوم يضحي بحياته من أجل الناس أن يختبئ وراء الناس.

3-الإثنان. [؟]

4-لا احد. [؟!]

النتيجة الآن لصالح العدو المحتل

صوتي هنا وغيري النتيجة الآن لصالح المقاوم

دليل أبرز الشركات الداعمة للعدوّ الصهيوني

اليوم قلت لوالديّ أن نقاطع نسكافيه, وأنا أصلاً لا أشرب الكوكا كولا منذ حرب تموز, ولن أشتري زيت جونسون أند جونسون الذي أستخدمه في الصيف, وسأحاول أن أتعلم استخدام أوبونتو كي أقاطع مايكروسوفت. انقري هنا لقراءة البحث الذي نشرته مجلة الآداب اللبنانية وهنا من أجل تحميله.

وهنا لتصفح العدد الأخير لمجلة الآداب حول الحرب الأخيرة على غزة.

Boycott Israeli Goods: NESTLE

By Ayesha Niser

I challenge you to help free Palestine! In order to help with the Boycott I’ve chosen one company to focus our energy on. That company is Nestle.

Nestle is heavily invested in Israel and has “received the Jubilee Award by the Israeli Prime Minister Netanyahu. This is the highest tribute ever awarded by the “State of Israel” in recognition of those individuals and organizations, that through their investments and trade relationships, have done the most to STRENGTHEN the Israeli economy”
Nestle is an easy company to boycott because of their wide range of products. And you usually see Nestle’s name on the front of everything.

So you’re thinking how am I not going to have a Kit Kat bar? Well good question, have you ever wondered how the caramel got into a Caramilk bar? Or, You can’t take away Nescafe, what are we going to drink? How about Maxwell house?

See you have choices. You can choose the children of Palestine or help their oppressors live the good life with full bellies, clean water, and electricity. It is your choice, to have power and strength or be weak and powerless.
I’m going to explain why it will take a few months for Nestle’s to respond to our boycott.

- Every month large companies look at how much money they made based on different products and different parts of the world. They compare these numbers to the last month, to the same month last year and what they budgeted. And this is where your efforts come in. When they see that all of a sudden they made less money this month they have to research why. And they actually have to write it down. And what will they have to write why they lost money, it will say BOYCOTT.

- So will they listen to us right away? Yes and no, they are going to try and convince us to come back to buy their products. They will do this by having their chocolate bars at 2 or 3 for a dollar. Who doesn’t love a bargain? We don’t love a bargain, we will not sell the souls of the children of Gaza for a dollar. This is the one time where I encourage you to spend more money. They will also have contests to buy their products. Like if you buy three boxes of Nestle cereal you can win a trip to Disney, Hawaii, etc. We don’t need these trips, we need Palestine to be FREE. Do not give into temptation. Remember for 60 years we have resisted their calls to destroy the Palestinian people. We can and will resist their marketing ploys.

- They will write on their website and have responses to say that they have operations in each country and that your product is not made in Israel. For example the might say Nestle products of the USA are made locally and do you want local people to lose their jobs in this economy. First the products usually are made locally, but the research of Nestle is done in Israel. So, the Israelis are telling you what tastes good. Are you going to let the Israelis tell us what to do? NO!! As for the jobs and the local economy, well if it means that Nestle has to lay off people that means that the money we spent on Kellogg, Cadbury, etc should increase the number of jobs at those companies so people can go work there. When you take your dollars from one company, you are giving it to another. So you are still helping the economy. Basically they are trying to trick you. But we are smarter and better than that.

Now for the challenge. I want all of you to boycott Nestle, all their products and find substitutes. Post this article on your Facebook walls, spread widely in emails, etc. We can help each other. Second everyone is to find three friends and convince them to join the challenge. Do not just forward this message, people ignore them, I know I do sometimes. And ask them to be honest if they are going to join or not. If 2 out of the three will join you need to find a third friend. And you have these friends convince at least 3 friends. Try to find friends around the world to join the boycott. The more people and countries involved the better.

Valentine’s Day and Easter is when companies make the most money from chocolate sales. They depend on this money for the rest of the year. The power is ours. Buy Cadbury Easter eggs, Caramilk bars, etc… Let’s win this challenge.

PETITION TO REMOVE THE NOBEL PEACE PRIZE FROM SHIMON PEREZ

PETITION TO REMOVE THE NOBEL PEACE PRIZE FROM M. SHIMON PEREZ: REGARDED AS A WAR CRIMINAL AND SPONSOR OF GENOCIDE AGAINST HUMANITY IN THE GAZA STRIP

We the signatories … … … … …, claiming to be outraged by the attitude of Shimon Perez regarding the war of genocide and ethnic cleansing that the Palestinian people in Gaza Strip endure

Under the name “Operation Cast Lead, Israel launched a military operation against civilians in Gaza who are already living a total blockade (land, sea and air) imposed by the Jewish state from eighteen months. The IDF has used American fighter aircraft F16, Apache helicopters, and shelling from warships, to sow terror and destruction of homes, clinics, mosques, universities, schools, police posts and administrations, in short all the infrastructure already in bad shape and are nevertheless used by the population of Gaza to alleviate the blockade.
Mr. Maxwel Galford, the spokesman of the Special Rapporteur of the UN in charge of the peace agreements in the Middle East said: “In Gaza, life for children and families has become a matter of life or death.” The raid by Israeli aircraft on the camp of Jabalia, has shown an extreme atrocity by the murder of the family “Baâloucha” composed of five sisters who were murdered in their sleep (17 years Tahrir, Ikram 14 years, 12 years old Samar Dina 8 years Jouaher 4 years).

In the Gaza Strip, ambulances are unable to rescue the wounded throughout the territory. In a statement Mr. Jacob Klinberger, the president of the International Committee of the Red Cross said “we saw the wounded who have not survived their injuries because ambulances are prevented from arriving on time. If it ( Israel) does not respect the rules laid down by international humanitarian law, death is simply be pure fate of several people when we could help”. 8 / 01 / 2009.

The Secretary General of United Nations Ban Ki Moon has called for its part, “what is happening in Gaza, the terror and bloodshed” (SG/SM/12025), he called on Israel to a cease-fire and implementation of international law and conventions of human rights.

In his statement (on the EL-Jazeera television) on 9/01/2009, Mr. Berg Fory, a member of the Nobel Committee for Peace, said that the Nobel committee members are ashamed to have awarded the Nobel Prize for Peace to the Israeli President Shimon Perez, especially after watching the Israeli massacres committed against children, women and elderly innocent in the Gaza Strip.

Perez was primarily responsible for the massacre of Qana in southern Lebanon in 1996. This massacre after Operation Grapes of Wrath by the Israeli air force has caused the death of over a hundred civilians, mostly children and women. The shelter in Qana that was bombed, is one of the shelters run by the United Nations, which had housed more than a hundred Lebanese. Mr. Perez was awarded the Nobel Peace Prize along with the Premier of Israel Isaac Rabin and Palestinian President Yasser Arafat.

It is to preserve the essence of peace in the world especially in the Middle East, in solidarity with what is happening in Gaza and against the crimes against humanity that are perpetrated on site:

We ask the Nobel committee and the Norwegian government to withdraw the Nobel Peace Prize to Mr. Shimon Perez, current president of Israel for its crimes against humanity.

It’s just a damn signature

حلقة "أحمر بالخط العريض" عن المثليين لم تكن عن المثليين بقدر ما كانت توثيق للعنصرية

نُشرت على موقع ميم.

رزان غزّاوي

يوم الأربعاء 28/1/2009، طرح برنامج “أحمر بالخط العريض” على شاشة أل بي سي موضوعاً واحداً حول المثليين وهو “هل المثلية مكتسبة أم فطرية؟”، غير أنّ الأسئلة التي طرحها مقدم البرنامج، مالك مكتبي، لم تكن في سياق هذا المحور ولم تحاول طرح أجوبة منهجيّة وعلمية ووافية تجيب عن هذا السؤال، سلبيّا كانت الإجابة عليه أم إيجابيّة، بقدر ما كانت الأسئلة تعامل المثليين والضيوف - الذين لم يكونوا مثليين كما سنشرح لاحقاً في هذه المقالة - ككائنات لا غريبة عن المجتمع فحسب، ولكنّ تمّ التعامل معها كأنّ العملية الجنسية بحدّ ذاتها مركزاً لكيانهم ووجودهم ومحورا لحياتهم.

تمّ اختزال المثلية بالحياة الجنسية فحسب. وأقول العملية الجنسية لا الميول الجنسي. وهذا خلل مهين وعنصري في اختزال المثليين إلى كائنات جنسية ولا تتعامل معهم، ببساطة، كبشر لهم حيوات واهتمامات، لا بل إنّ تهميش المجتمع لهم قد جعل العديد منهم نشطاء على الساحتين السياسية والحقوقية.

وهنا نستغرب مقالة ليال حدّاد في جريدة الأخبار، حيث تقول أنّ الحلقة كانت بعيدة كلّ البعد عن التعامل مع موضوع المثلية بشكل “فضائحي”، لا بل وتقول أن مكتبي تعامل مع المثليين بشكل “عميق”:

قد تكون حلقة أول من أمس من أحمر بالخط العريض على أل بي سي من المرات النادرة التي يفتح فيها الإعلام العربي قضية المثلية الجنسية بهذه الجرأة وبهذا التعمّق خارج الإطار الاستعراضي والفضائحي.”

لكن تعامل حلقة أحمر بالخط العريض كان تماماً على عكس ما تقوله حدّاد. لم يكن في الحلقة حواراً أكثر منه استجواباً وتحقيقاً ومساءلة ومحاسبة وعتاباً(!). نستطيع بسهولة استشفاف النمطيّة والتسطيحية في أسئلة مكتبي التي لا يمكن وصفها سوى بالترويجية والاستعراضية، لإرضاء جمهور ينبذ المثليين أصلاً رغم جهلهم بها.

وهنا نسأل السؤال التالي: هل يمكن لأي قناة عربية تتخذ من الجمهور ومشاهديها مصدراً لرزقها، حيث إن خسرتهم خسرت التمويل السعودي لها ومشاهديها الخليجيين والعرب على حد سواء، هل يمكنها أن تكون غير ذلك؟ ولا يظنن أحد أن المجتمع اللبناني أكثر انفتاحاً من المجتمعات العربية المجاورة، العنصرية نفسها تجاه الأقليّات، السلطوية الذكورية نفسها تجاه النساء، والتمييز نفسه تجاه المثليين.

إذن، يعلم مكتبي مسبقاً إنه لا يستطيع سوى أن يكون منحازاً، فلماذا يبحث في موضوع لا يُبحث من أصله في إعلام ممول هكذا وغير مستقل؟ بالطبع، ليزيد نسبة مشاهديه. لقد تمّ استخدام المثليين كوسيلة ترويجيّة للبرنامج. سقط البرنامج، وسقطت الـ ال بي سي معه.

سأتناول بالتفصيل أمثلة عن لا منهجية مكتبي وعنصريته في تناوله للمثلية.

أولاً، مكتبي كان منحازاً، ولم يسمح للحوار أن يذهب إلى مكان لا يريده هو. نجد ذلك في مناسبات كثيرة أحدها عندما كانت الطبيبة تتحدّث عن العلاج “التصحيحي” للمثليين إن لم يستطيعوا التكيّف مع المجتمع، رغم أنني أعتقد أن العلاج يجب أن يأخذه من لا يتكيف مع وجود المثليين أصلاً.

من قال أنّ للمثليين خاصية عدم التكيف مع المجتمع؟ أوليس رهاب المثلية دليلاً حاسماً وقاطعاً لعدم قدرة المجتمع للتكيف مع المثليين؟ لمن العلاج التصحيحي إذن؟ أعتقد أن الطبيبة ذات نوايا حسنة، لكن قلما تفيد النوايا الحسنة بحد ذاتها في مساعدة المعنيين بالأمر. لم تكن الطبيبة أخصائية أو احترافية في التعامل مع موضوع المثليين. وسنشرح ذلك لاحقاً هنا في أمثلة.

نعود إلى مكتبي. عندما أرادت الطبيبة شرح التأهيل والعلاج التصحيح قال لها، “سوف نتحدث عن إعادة التأهيل والعلاج بآخر الحلقة”، في حين أنّه لم يفعل، مع أنّ الطبيبة قالت وبشكل واضح أنّ المثلية ليست مرضاً، حاسمة الجدل حول وجوب معالجة المثليين لكونهم ليسوا مرضى. ورغم مفصلية وأهميّة هذه النقطة بالذات، والتي كان من الممكن الاستفاضة بها، تجاهل مكتبي هذه النقطة تماماً وذهب ليسأل هناء، الضيفة من السعودية، لم طلّقت زوجها(؟).

نقطة أخرى مهمّة تجاهل مكتبي الحديث عنها وقد تناولتها الطبيبة في قولها أنّ الدراسات تشير إلى أن التوجه الجنسي ليس منمطاً، حيث ليس بالضرورة أن يكون الذكر منجذباً إلى الأنثى أو العكس صحيح. من هنا فإن المثليين هم أشخاص لهم وظائف جنسية واحدة إنّما بميول جنسية مختلفة، وهذا الميول، لا قاعدة له لتشذ عنها. هذه النقطة من شأنها أن تدحض كل نقاش يتناول المثليين كأشخاص ضدّ الطبيعة، غير أنّ مكتبي فضل أن يسأل الضيفة من السعودية إن كان سبب طلاقها من زوجها له علاقة بتجارب سابقة مع النساء.

ليس هناك من شكّ في الأمر، مكتبي لم يكن يريد مناقشة المثلية بصدق وأمانة، بل استخدم جميع الأسئلة النمطيّة والعنصرية في زيادة الجهل والعنصرية تجاهها.

لنبحث حواره مع هناء، أجابت الأخيرة بكل وضوح عن أسئلته حول طلاقها مع زوجها أنّ الطلاق لا دخل له بتجاربها الجنسية السابقة مع النساء، بل كانت علاقتها مع زوجها عن “اختيار وعشق وممتازة” لكنها لم تستمر لـ”سوء التفاهم”. أصرّ مكتبي على معرفة أسباب الطلاق “ممكن أعرف سبب الطلاق أم هي أسباب خاصة”؟

وهنا نسأل، أليس السؤال ” ما سبب طلاقكِ؟” بحد ذاته خاص مهما كانت الأسباب؟ فالإجابة عليه حتما ستكون خاصة، لكنّ هذا السؤال يعكس تماماً لا احترافية مكتبي في إلقاء السؤال من أصله. تخرج العبارات منه دون معان. إنّ هذا الفشل كمقدّم في طرح أيّ سؤال منطقيّ سيعكس بالضرورة تناوله لأي موضوع حسّاس وجدليّ كموضوع المثليّة بفشل. إذن، نحن أمام مقدم منحاز لضمان مموليه الخليجيين ولكسب جمهور أوسع، ونحن أمام مقدّم لا يفقه أصول طرح السؤال.

لنعود إلى هناء، حاول مكتبي استدراجها لتقول أن علاقاتها السابقة مع النساء سبب طلاقها من زوجها كونها لا “تستطيع ربما أن تُشعر الرجل بلذة كاملة معها”، ولهذا السبب كان زوجها يخونها حسب تحليل مكتبي طبعاً. أصبح النقاش غريباً جداً، المشكلة أولاً هي التعامل مع هناء على أنها مثلية في الوقت الذي تقول فيه أنها ليست مثلية، رغم ممارستها الجنس مع بنات جنسها، ثانياً، الطريقة التي تُعاملُ بها هناء ليست حوارًا وإنما استجواباً كي يأخذ منها ما يشدّ ويرضي الجمهور المتعطش لأيّ جملة حول حياة خاصّة بينها وبين زوجها أو بينها وبين النساء.

ليكن الأمر واضحاً لدى كلّ قارئ ومشاهد لتلك الحلقة، لم تكن بين جميع الضيوف الأربع، بالإضافة إلى التقرير عن الشاب المصري مثلي أو مثلية سوى ضاوية التي أخذت من وقت البرنامج القليل القليل، رغم أنّ مشاركتها كانت فخر لكل مثلية ومثليّ.

أقول لم يأتي مالك بمثلية غير ضاوية، بل أتى بأشخاص مارسوا الجنس مع نفس الجنس وشتان ما بين الأمرين. هناء مارست الجنس مع النساء فقط، وهي توضح أن ما حدث وما كانت تريده من النساء هو الجنس فقط في تعذّر حصولها على الذكر، وهذا لا يمت بصلة بالمثلية بتاتاً. وجلب مكتبي ضيوفاً آخرين غير مثليين على أساس أنهم مثليين، فقط لممارستهم الجنس مع نفس الجنس، هو جهل مريع وتشويه للمثلية وانعدام الأمانة في طرح موضوع المثلية من جهة أخرى، وهنا نجح مكتبي عبر هذا الخلل الهائل في طرحه للمثلية أن يعزّز الصورة النمطية المشوّهة أصلاً عن المثليين.

سوء اختيار الضيوف (وإن كانوا من أسواق تلفزيونية كبيرة: مصر والسعودية) لم يكن سوى عبارة عن مساعدة كل ما لا يفهم المثلية أن لا يفهمها مطلقاً، ويدينها دوماُ ويؤكد على صورتهم الجاهلة بها. مكتبي ضرّ القضية أكثر ممّا يعتقد بكثير، ولن يغفر له التاريخ ذلك في مسيرته الإعلاميّة.

هناك شرخ هائل في الحلقة من الأساس، فالحلقة التي يفترض أن تكون حول المثليين لم تكن سوى عبارة عن حلقة مكونة من أشخاص مارسوا الجنس مع بنات وأولاد جنسهم فحسب.

هناء كانت مركز الحلقة كونها ذات قصص “جذابة”، والطبيبة لم يسمح لها بالحديث مطولاً عن الدراسات التي تؤكد عدم صحّة أي حديث يقول أن المثلية “شذوذ” أو “مرض”. لكن تصميم مكتبي على جعل كل من هناء وعمر من مصر مثليين هو المرض، في الحلقة كلّها. لكم مثالا آخر:

تحدثت هناء عن زوجها وعن كونه خائناً وكان هذا سبب طلاقهما، قالت أنّ “الرجال كلّهم خونة وهذه طبيعتهم في رأيي”، الأمر الذي نسمعه من نساء كثر كانت لهنّ تجارب سيئة مع الرجال. هنا يصمت مكتبي وكأنه فكّ لغز هناء حيث قال: “أنت تقولين الرجل يعني خائن، يعني لديك صورة سلبية عن الرجل”، صفقوا جميعاً. إذن، هناء مثلية!

كل الحوار ما بين مالك وهناء كان يتمحور حول النقطة التالية: هناء تقول إنها ليست مثلية، بل مارست الجنس مع الإناث للجنس فقط، وتؤكد على أنها لن تتخلى عن الرجل أبداً، وتعتبره كائناً جميلاً وهناء تقول أن الرجال كلهم خونة وتحب خيانتهم. ومالك، في الجهة الثانية، يقول إنها مثلية، ويصر على سؤالها الأسئلة التالية:

أنت طلقت زوجك أم هو فعل؟

ما سبب الطلاق؟ أم هو سبب خاص؟

هل تريدين رجل أم امرأة؟

هل حددت هويتك الجنسية؟

هل أنت مكبوتة لذلك تمارسين الجنس مع النساء؟

هنا تتدخّل الطبيبة لتعلّق على “حالة” هناء وتقول أن هناء ربما لديها حاجات جنسية “أكثر من المعدل”، الأمر الذي أجده مضحكاً، فهل هناك معدلاً للرغبة؟

تحدّثت الطبيبة عن عقدة الأوديب وما قالته ليس غريباً على أي شخص مطلّع. وهنا يأتي دور مكتبي المحلل النفسي في استجواب عمر من مصر: كيف علاقتك مع أبيك؟ كيف علاقتك مع أمك؟ هل تعتبر أنت وأمك واحد؟ هنا الحقيقة ضحكت، ذلك أن الطبيبة قالت أنه في حالة المثليين الذكور تجدين أن الأطفال الذكور لديهم “انصهار تام” مع الأم ويبحثون عن الأب، ومن هنا يبحثون عن شريك ذكر. وكأن سؤال مكتبي أتى كمحاولة لفكّ لغز “المثلي” وراء عمر، الذي شرح بوضوح رأيه المندّد بالمثلية.

عمر عمره 20 سنة من مصر يقول أن والده عصبي جداً وقاس وغائب دوما عن البيت. يضيف أنه بسن 14 كانت هناك ملامسات من ذكور، ويقول إنه كان ابتزازاً، ولم يكن راضياً عن الموضوع. سأله مكتبي عن علاقته بالفتيات، يجيب عمر: “بموت فيهم، بحبهم جداً عفكرة”. ويقول عمر، أن اصطحابه “الوحشين” هم السبب وراء تطور “ميوله” نحو الذكور.

تجدر الإشارة إلى أنّ عبارة “تطوّر الميول” هي عبارة مكتبي وقد استخدمها عمر في إجابته. يتابع مكتبي استجوابه لعمر ويسأله: “ايمتا عمر حددت ميولك الجنسية تجاه الرجال؟”

أولاً، هل تُحدد الميول الجنسية أصلا؟ إن في هذا افتراض على أنّ المثليين وحدهم، إن أسلمنا أن عمر مثلي أصلا، يحددون مسبقاً ميولهم الجنسية ومن هنا هم ليسوا “طبيعيين” كالغيريين الذين يولدون دونما تحديد مسبق للميول الجنسية. إنّ هذا السؤال هو دليل آخر لجهل وعنصرية مكتبي تجاه صحيّة وجود المثليين. ثانيا، هل هذا سؤال يسأل إن كان عمر يقول وبكل وضوح انه ليس مثليا بل أن أصحابه “الوحشين” هم من أدخلوه إلى ممارسات جنسية بين بعضهم؟

عمر أوضح أنه يريد الرجوع إلى “طريق الصح”، فكيف يُسأل متى حدّد ميوله الجنسية؟ مكتبي ليس مهتم من الأساس لما يقوله الضيوف، لديه أجندة من الحلقة ولديه أجوبة يريد الحصول عليها من شاب في العشرين بغض النظر عما يقوله هذا الأخير. لم تشهد الـ “ال بي سي” فاشلا كمكتبي إعلامياً.

وفي سؤال لمكتبي الذي يعتبر إدانة واضحة للمثليين كونهم “غير أسوياء” يسأل عمر السؤال التالي: “يلفتك الذكر المغاير السوي ولاّ المثلي”؟ يعني المثليين بالنسبة إلى مكتبي وبكل صراحة ليسوا أسوياء. هنا أصبح كلّ ما سبق واضحاً أكثر للعيان.

وفي مثال يعكس مدى اهتمام مكتبي بالعامل الجنسي فحسب، في تناوله لموضوع المثلية، نراه في سؤاله لعمر الذي اتصل من قطر وقال لمكتبي أنه مثلي وبشكل علني، وباشر يخبره أنه قال لوالديه بكل صراحة أنه على علاقة مع شخص لأكثر من سنة، هنا يسأله مكتبي سؤالاً واحداً: “يعني كانت علاقتك معو جنسية كاملة”؟

أخيراً، كانت مداخلة ضاوية من الجزائر، الوحيدة التي تُعتبر أنها كانت حول المثلية. ففي إجابة لها لسؤال مكتبي “كيف تغوي امرأة امرأة؟” أجابت بعفوية صادقة أنهّ ليس إغواء، بل انجذاب.

وهنا يسألها سؤال لم أفهمه الحقيقة لغبائه، وعذراً لاستخدام هذه اللغة لكن لا يمكن وصفه بشكل آخر حيث يسألها: “لكِ عدة علاقات، ليه ما استقريتي بعلاقة وحدة؟”

أليست هذه حال الكثير من الشابات والشبان؟ لا أفهم لم يعامل المثليين كحالة خاصة تواجههم صعوبات خاصة؟ وهنا أرفض بشدّة الطريقة التي عوملت بها ضاوية عندما مرّت الكاميرا عليها ببطء تتفحصها من فوق إلى تحت وكأنها مخلوق يصعب تفسيره. كيف تجرؤون؟

لم يُعامَل الضيوف بالطريقة التي عوملت بها ضاوية من قبل الكاميرا، فقط لأنها الوحيدة المثلية في الحلقة.

وهنا أتى سؤال مشمئزّ من مكتبي مع تصاعد الكاميرا ببطء على جسد ضاوية: “أديش عندك انوثة؟”.

الكثير الكثير يقال عن عنصرية مالك مكتبي في تناوله لموضوع المثليين، الأمر الذي نعرفه، نحن المثليين والمغايرين والثنائيين واللاجندريين، فإن معركتنا ليست مع المجتمعات فحسب، بل مع القانون والإعلام العربي كلّه دون استثناء.

الدولة اللبنانية تحاصر سفينة كسر الحصار السياسي والإنساني على غزّة

أقرأي اليوم البيان للصحفيين الذين كان يجب أن يكونوا على متن باخرة الأخوة منددين بتواطؤ اللجنة المنظمة للباخرة والدولة اللبنانية على حدّ سواء معتبرينهم متواطئين في الحصار السياسي والإنساني على غزّة ممّا في ذلك مصلحة مباشرة لمصالح الكيان الصهيوني في المنطقة. هذا أمر سأشرح تبعاته لاحقاً في تدوينة مفصّلة.

مرفأ طرابلس ـ ثائر غندور

المطران كبوجي أمسالمطران كبوجي أمسلأجل موعد مع غزة، لكسر الحصار، وصلوا بأمتعتهم. احتمالات الدخول للقطاع، احتمال الاصطدام بالاسرائيليين كان محور أحاديث النهار. وعندما رأوا السفينة «الظافر» راسية في مرفأ طرابلس، ظنوا أن الحلم يتحقق. ينظرون إلى الباخرة: «عمرها من عمر النكبة» يصرخ أحدهم ضاحكاً. «لا يهم» تجيبه صديقته. الخبر المشؤوم الرقم واحد: السلطات اللبنانيّة رفضت السماح للسفينة بالانطلاق. السبب: إنها غير آمنة. يتحرّك المسؤولون في «المبادرة الوطنيّة لكسر الحصار» ويؤمنون أخرى: «تالي».
يحمل المتطوعون الستة والثمانون أمتعتهم ويصعدون إلى السفينة. الحلم أصبح قريب القطاف. «هناك سفن أوروبية تنتظرنا في قبرص للذهاب إلى غزة»، يقول أحد المتطوعين. هذا يعني أملاً كبيراً في الوصول.
تمرّ الساعات بطيئة. يصل رئيس تجمع اللجان والروابط الشعبيّة معن بشور قائلاً إنه يحمل خبراً سيئاً «أبلغتنا السلطات أن الذهاب إلى غزة غير وارد بهذه السفينة لأنها سفينة شحن، وهناك خياران: إما أن لا تذهب السفينة أو تذهب بدون المتطوعين».
يسود صمت رهيب. تكفهرّ الوجوه. ينسى الجميع تعب الساعات التي وقفوها على أرجلهم من دون طعام وتحت المطر. يخرج نقابي شيوعي ليقول «هناك قرار سياسي بمنعنا. ألم يكونوا موافقين حتى صباح اليوم على السفينة الأولى»؟ تعلو صرخات الاستهجان. يطلب بشور تنظيم النقاش «حتى نأخذ قراراً موحداً». يتحدّث بعض رجال الدين في الإطار ذاته: «ذاهبون إلى غزة شاء من شاء وأبى من أبى. هم وافقوا على سفر السفينة التجاريّة. قالوا أحضروا سترات النجاة وأحضرناها، ما الذي تغيّر؟ من المسؤول؟ هل هو الاعتدال العربي؟».
يقول معن بشور إن الرؤساء الثلاثة ووزير النقل على اطلاع على ما يجري وهم لا يريدوننا أن نقع في مشكلة قانونيّة. لا يقنع الكلام أحداً. ماذا نفعل؟ يقترح عربي العنداري رئيس المجلس الوطني في اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني «التظاهر حتى ذهاب السفينة بمن عليها».
«نريد فعل الخير وهم يعرقلوننا» يقول مطران القدس في المنفى هيلاريون كبوشي، ويضيف «السبب هو الخارج أي دول الاعتدال العربي». يعلّق أحد الموجودين «الاسرائيليون مأزومون ولا يريدون أن يمنعوا هم السفينة فمنعها اللبنانيون وفق طلب أميركي». لم ييأس المتطوعون. قلّة منهم تعتلي متن السفينة، قبل أن ترفع القوى الأمنيّة السلم، وتمنع الباقين من الصعود. المفاوضات مستمرة. هناك من يطالب الدولة بتأمين سفينة إذا ما كانت جادة. الشتائم تطال الوزير غازي العريضي «وزير الاعتدال العربي» كما نعته البعض. يقولون إن العريضي مخطئ وسيدفع ثمن موقفه. لا يريدون التراجع. لكن قرار حكومة الوحدة الوطنيّة أقوى منهم. اثنتا عشرة ساعة من الوقوف تحت المطر من دون أكل أو راحة. الثامنة مساءً. تطلع قوة امنية الى متن السفينة وتطلب من الجميع مغادرتها. يقترح أحد المنظمين أن تسافر السفينة بثمانية اشخاص معظمهم من الاعلام المرئي. يرفض المعتصمون. هم قابَ سفينة من غزة. وحتى كتابة هذه السطور، كان الانتظار سيد الموقف. بكلمات قليلة: سفينة كسر الحصار محاصرة من الدولة ومن عدم تنسيق المنظمين لرحلتهم. بكلمات وجدانيّة: حلم زيارة فلسطين تأجّل، لكنه لم يتلاشَ.