صبيحة الإتفاق
May 21, 2008
خرجت من منزلي متّجهة إلى عملي لليوم الثالث في بيروت وبعد عطلة إجباريّة “لبنانيّة” من نوعها دامت اثنا عشر يوماً. انتظرت سيّارة أجرة لتصحبني إلى عملي على جانب الطريق:
-السفارة الكويتيّة
-طلعي
بعد دقيقة قرّر سائق السيّارة بقّ الجوهرة:
-دوموزيل مش مغيّرة علايكي بيروت اليوم؟
-كيف يعني؟
-يعني النّاس..النّاس مرتاحة..النّاس عم تتبسّم من جديد.
كانت تلك أول دمعة تنزل من عيني…دون خوف.
بيروت, متى سأكفّ عن شعوري بالخجل منكِ؟



















May 21, 2008 at 1:42 pm
يأسفني ما حدث, مع أن ما رأيته كان من خلال شاشاة التلفزيون..
فما أدراني ماذا رأيتي.. :(
تحياتي
May 21, 2008 at 11:38 pm
الحمدلله ان الأتفاق تم